ماهي مشكلة نظام التعليم ؟

كيفية التعليم ؟

والنتائج كيف يجب أن تكون ؟؟

كيف ندرس ولماذا ندرس ؟

للأجابة عن هذه الأسئله يجب أن تكون واضحه للجميع حيث قدتناولتها في المواضيع القبل حيث بينت الطرق والاساليب والوسائل الافضل لتعليم (طرق وأستراتيجيات التعليم ) وكيفية أستخدام التكنولوجيا في عملية التعليم وأنه يجب أستخدامها كوسيله وطريقه لتدريس لتحسين عملية التدريس وذكرت أيضا أن أفضل عمليه لتعلم هو تعليم طلابنا كيف يتعلمون وكيف يفكرون حيث هي أفضل طريقه لتعليم وذلك بأن نجعلهم مشغولون طيلة الوقت في التعلم وأن نستخدم أكثر من وسيله لتعلم وأدخال أسترتيجيات التعلم وهو التعلم الجماعي والتعلم بالأكتشاف والتعلم التعاوني والتعلم من خلال التجارب والتعلم من المجتمع والتعلم من خلال فرض بيئه لتعلم ووضع الطلاب بمشكله وجعلهم يحاولون حل هذه المشاكل ويتعلمون كيفية حلها

وأهمية استخدام أسلوب الوب كوست وبرنامج تكوين الأسئله وغيرها من الأساليب ولكن كل ذلك قد ذكرناه ولكن كيف يتم ذلك على أرض الواقع لذى قبل البدء بتوضيح كيف يتم ذلك تطبيقه على أرض الواقع يجب التفريق بين التعلم والتعليم والتدريس ؟ومعرفة مشكلة التعليم على أرض الواقع , والنتائج كيف يجب أن تكون ؟ وكيفية التدريس ؟

*الفرق بين التعلم والتعليم و التدريس
أولا :التعلم
أنه : تغيير وتعديل في السلوك الثابت نسبياً وناتج عن التدريب . "حيث يتعرض المتعلم في التعلم إلى معلومات أو مهارات ومن ثم يتغير سلوكه أو يتعدل بتأثير ما تعرض له ، وهو ثابت نسبياً بشكل عام .فغالباً ما يكون هناك مجموعة من المعارف والمهارات تقدم للمتعلم ، فيكون التعلم عن طريق بذل ذلك المتعلم جهداً يحاول من خلاله تعلم تلك المعارف أو المهارات ومن ثم اكتسابها ، وللتحقق من معرفته لها عن طريق معرفة الفرق بين حالة الابتداء في الموقف وحالة الانتهاء منه ، فإذا زاد هذا الفرق في الأداء ضمن لنا ذلك حصول التعلم



ثانيا :التعليم : -
ويعرف بأنه : العملية المنظمة التي يمارسها المعلم بهدف نقل ما فى ذهنه من معلومات ومعارف إلى المتعلمين ( الطلبة ) الذين هم بحاجة إلى تلك المعارف والمعلومات .وفي التعليم نجد أن المعلم يرى أن في ذهنه مجموعة من المعارف والمعلومات ويرغب في إيصالها للطلاب لأنه يرى أنهم بحاجة إليها فيمارس إيصالها لهم مباشرة من قبله شخصياً وفق عملية منظمة ناتج تلك الممارسة هي التعليم ، ويتحكم في درجة تحقق حصول الطلاب على تلك المعارف والمعلومات المعلم وما يمتلكه من خبرات في هذا المجال .


ثالثا: التدريس : -
ويعرف بأنه " عملية تفاعلية من العلاقات والبيئة لاستجابة المتعلم ( الطالب ) " حيث تمثل هذه الاستجابة أهمية جزئية لتحقق التعلم ، وهي التي يتم الحكم عليها في التحليل النهائي من خلال نتائج التدريس وهو ما يعرف بتعلم المتعلم .ففي التدريس يتم تشكيل بيئة المتعلم بصورة تمكنه من تعلم ممارسة سلوك محدد أو الاشتراك فيه وفق شروط محددة أو كاستجابة لظروف محددة ( وهذا يعني : مجموعة المتطلبات التي ينبغي توافرها في موقف التعلم لكي يحدث التعلم المنشود .
فالتدريس بمثابة النشاط التواصلي بين الطالب والمدرس بهدف تحصيل خبرات معرفية واتجاهات وقيم وعادات ، ويتم ذلك في سياق سلسلة من المواقف والظروف والأحداث التي تشترطها عملية التدريس ، ويكون محتوى التواصل في هذه العملية بين المدرس والطالب مجموعة من الأسئلة تتمثل في : ماذا يدرس ؟ كيف يدرس ؟ متى يدرس ؟



.ومن خلال ما ذكر عن التعلم والتعليم والتدريس يلاحظ التالي :
دور الطالب فى التعلم
الطالب : دوره في التعلم أنه مبادر إضافة إلى التصميم وتنظيم المعارف .



دور الطالب فى التعليم
دوره في التعليم أنه متلقي مستمع متمثل لما يسمع مردد له كالببغاء .
دور الطالب فى التدريس


دوره في التدريس أنه يتم تدريبه على ممارسة عمليات الانتباه والتذكر والتفكير والتنظيم والاستيعاب .=

دور المعلم فى التعلم

المعلم :دور المعلم في التعلم أنه منسق ومنظم ومعقب ومتابع للتحقق من تحقيق التعلم


دور المعلم في التعليم

المعلم دوره فى التعليم أنه ملقن إيجابي ، يتحدث طوال الحصة ، ملم بالمعرفة وخبيراَ بها .


دور المعلم في التدريس

المعلم دوره فى التدريس أنه منظم للخبرات والمواقف والأحداث ، ومعد للمهام التي سيتفاعل معها الطلبة ومستثير لدوافعهم .


ونظريات التدريس ترى أن سلوك المعلمين هو أحد العوامل البيئية التي يحدث من خلالها تعلم الطلبة . ويلاحظ التشابه إلى حد كبير في بعض عمليات التعلم والتدريس وهذا ما أوجب أن يقول التربويون أن نظريات التدريس تعتمد اعتماداً كبيراً على نظريات التعلم
**كيفية تعلم التعلم :
أ- التعريف:


تعلم التعلم هو حسن استخدام الذهن أثناء تعلم شيء ما، و هو مقاربة تسمح بتعلم كيف نتعلم، و كيف نستخدم قدراتنا الذهنية في وضعية التعلم.

ب- أهدافها:



  • تطوير الانتباه و التذكر و الاستراتيجيات التعلمية لدى التلاميذ.

  • تحقيق الاستقلالية التعلمية باعتماد وسائل تدريسية تؤدي إلى النجاح.

  • اختيار الإستراتيجيات الذهنية الأكثر فعالية و نجاعة.

  • استعادة الثقة بالنفس عبر طرق تطوير أنماط التعلم.

الخلاصه ماهي مشكلة نظام التعليم في فلسطين وكيفية تعديله وتطويره وذلك من خلال مايلي***

مشكلة نظامنا التعليمي الأعتماد على التلقين وتخزين المعلومات ومحاولة جعل الطلاب يتذكرون المعلومه ويسترجعونها للحصول على المعرفه وقد يوجد هناك بعض أستخدام للوسائل ولكن ذلك ليس بالكافي وليس بجودة التكنولوجيا التي تساعد على التعلم المفرد والجماعات وتطوير الذات

فالناس تتمسك بالمحاضره لأعطاء المدرس السلطات الثلاثه

السلطات الثلاثه التي يتمسك بها المدرس: سلطة الأجتماعيه وسلطة الموضوع وسلطة الخبره

فالأستاذ أنسان يوصف على انه ممل، يدعي أن لديه المعرفه فالمعلم هو المتسلط في الصف والصف من خلال ترتيب المقاعد للطلاب و الاستاذ امامهم صورة تعكس ايحاءات القاء و استقبال و تسلط. هو نظام تسلطي ولكن المحاضره لايوجد لها بديل ولا يمكن الاستغناء عنها، والتقنيات الحديثة بدورها تخلص و تحيد السلطات التي يمتلكها الاستاذ. لذلك بعض المدرسين يرفضون استخدام طرق مختلفة باستخدام التكنولوجيا. شاء اما ابى المدرسون فان التكنولوجيا ستتخلخل و ستأخذ مكانها داخل الصف، واذا استمر المدرس في رفضه الاستجابة لاستخدام الادوات التي يستخدمها الطلاب، هو من سيشعر بالعزلة والانعزال و سيفقد كل سلطاته، الا اذا تجاوب مع استخدام ادوات الحداثة وحاجات الطلاب و قلص الفجوة التقنية بينه وبينهم و بدأ يسعى الى بناء سلطة جديده لدية مثل امتلاك المعرفه، الشخصية العلاقات الانسانية، و الكاريزماTeacher Talking Time (TTT) (STT) Student Talking Timeيقال بان على المدرس ان يدرس اقل لكي يتيح للطلاب ان يتعلموا اكثراي اتاحة المجال للنقاش و الحوار مع الطلبة ليبدوا ارائهم هي فعلاً لحظات تعلم حقيقية

فكيفية حل مشكلة النظام(نظام المحاضره) التي تقوم على الالقاء والاستماع :

:

مع نهاية التسعينيات من القرن الماضي بدأت الموجة الأولى فيما يسمى بالتعلم الالكتروني

،وكانت تركز على إدخال التكنولوجيا المتطورة في العمل التدريسي، وتحويل الفصول التقليدية إلى فصول افتراضية

, عن طريق استخدام الشبكات المحلية ،أو الدولية وتكنولوجيا المعلومات .وفي غمرة هذا الاندفاع تحمس البعض لدرجة طالبوا بإلغاء الفصول التقليدية وإحلال الفصول الافتراضية مكانها .ومع مرور الوقت و زوال الهالة بدأت التجارب والبحوث العلمية تكشف لنا جوانب القصور في التعلم الالكتروني، منها على سبيل المثال أنه تعلم مكلف للغاية حيث يبلغ متوسط تكلفة المساق التعليمي الواحد مابين 200 إلى 400 دولار للفرد الواحد ،كذلك أن هذا التعلم يفتقد إلى التفاعل الإنساني بين المعلم والمتعلم وجها لوجه ،كما أنه لا يساعد الفرد على التدرب على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء .

إن التطور التكنولوجي مهما سما وتطور لا يغني عن الطرق التقليدية في التعليم والتعلم، فكما لم تغني التجارة الالكترونية عن التجارة التقليدية وكما لم يغني البريد الالكتروني عن البريد العادي ولم تغني تكنولوجيا المعلومات عن الورق، فان التعلم الكتروني لن يكون بديلا عن التعلم التقليدي ولا عن المعلم الإنسان ولا الفصل المدرسي والمدرج الجامعي .من هنا ظهر مفهوم التعلم المولّف كتطور طبيعي للتعلم الالكتروني ,فهذا النوع من التعلم يجمع بين التعلم الالكتروني والتعلم التقليدي الصفي العادي ,فهو تعلم لا يلغي التعلم الالكتروني ولا التعلم التقليدي انه مزيج من الاثنين معا .

مسميات أخرى للتعلم المولّف:

هناك العديد من التسميات لهذا النوع من التعلم منها:

التعلم المزيج

, التعلم الخليط,التعلم المدمج,التعلم التمازجي باللغة العربية و باللغة الإنجليزية.

التعريف:

هناك العديد من التعريفات فيما يتعلق بالتعلم المولّف, وتجمع على أنه الجمع بين عدة أنماط من التعليم ,مثل التعلم الالكتروني مع التعلم التقليدي وجهاً لوجه والتعلم الذاتي, ويقصد بالتعلم المولّف مزج أو خلط أدوار المعلم التقليدية في الفصول الدراسية التقليدية مع الفصول الافتراضية والمعلم الإلكتروني, أي أنه تعلم يجمع بين التعلم التقليدي والتعلم الالكتروني. وأفضل مفتاح للتوليفة هو الذي يجمع ين عدة طرق مختلفة للحصول على أعلى إنتاجية بأقل تكلفة. (Byrne,2004)كما عرفته الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير (ASTD) بأنه الدمج المخطط له لأي مما يلي: التفاعل الحي وجهاً لوجه,التعاون المتزامن أو غير المتزامن ,التعلم الذاتي والأدوات المساعدة على تحسين الأداء. (Fu,2006)

عناصر التعلم المولّف:

يحتوي التعلم المولّف على العديد من العناصر التي من الممكن دمجها لنحصل على هذا النوع من التعليم, حيث يمكن دمج أي عدد منها والعناصر هي:

(1)فصول تقليدية (2)فصول افتراضية

(3)توجيه وإرشاد تقليدي (معلم حقيقي) (4)فيديو متفاعل أو أقمار اصطناعية

(5) بريد الكتروني (6)رسائل الكترونية مستمرة

(7) المحادثات على الشبكة (Chat)

عوامل نجاح التعلم المولّف:

هناك العديد من العوامل التي تساهم في نجاح التعلم المولّف منها ما يلي:

1- التواصل والإرشاد :

من أهم عوامل نجاح التعلم المولّف التواصل بين المتعلم والمعلم, وذلك لان المتعلم في هذا النمط الجديد لا يعرف متى يحتاج المساعدة أو نوع الأجهزة والمعدات والأدوات والبرمجيات, أو متى يمكن أن يختبر مهاراته لذا فان التعلم المولّف الجيد لابد أن يتضمن إرشادات وتعليمات كافية لعينات من السلوك و الأعمال والتوقعات ،كذا طرق التشخيص وبعض المهام التي يوصي بها للمتعلم وأدوار كل منهم بطريقة واضحة ومحددة ومكتوبة.

2- العمل التعاوني على شكل فريق:

في التعلم الخليط لابد أن يقتنع كل فرد (طالب ، معلم)بأن العمل في هذا النوع من التعلم يحتاج إلى تفاعل كافة المشاركين ,ولابد من العمل في شكل فريق ,وتحديد الأدوار التي يقوم بها كل فرد.

3- تشجيع العمل المبهر الخلاق:

الحرص على تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي والتعلم وسط المجموعات, لأن الوسائط التكنولوجية المتاحة في التعلم المولّف تسمح بذلك ,(فالفرد يمكن أن يدرس بنفسه من خلال قراءة مطبوعة أو قراءتها من على الخط بينما في ذات الوقت يشارك مع زملائه في بلد آخر من خلال الشبكة أو من خلال مؤتمرات الفيديو في مشاهدة فيديو عن المعلومة ).إن تعدد الوسائط والتفاعلات الصفية تشجع الإبداع وتجود العمل.

4- الاختيارات المرنة :

التعلم المولّف يمكن الطلاب من الحصول على المعلومات والإجابة عن التساؤلات بغض النظر عن المكان والزمان أو التعلم السابق لدى المتعلم ,وعلى ذلك لابد من أن يتضمن التعلم المولّف اختيارات كثيرة ومرنه في ذات الوقت تمكن كافة المستفيدين من أن يجدوا ضالتهم .

5- إشراك الطلاب في اختيار المولّف المناسب:

يجب أن يساعد المعلم طلابه في اختيار المولّف المناسب (التعلم على الخط ،العمل الفردي ،الاستماع لمعلم تقليدي ،القراءة من مطبوعة ،البريد الالكتروني),كما يقوم المعلم بدور المحفز للمتعلمين حيث يساعد في توظيف اختيارات الطلاب بحيث يتأكد من أن الطالب المناسب اختار الوسيط المناسب له للوصول إلى أقصى كفاءة .

6- اتصل ثم اتصل ثم اتصل :

لابد أن يكون هناك وضوح بين الاختيارات المتاحة عبر الخط للموضوع الواحد ,وأن يكون هناك طريقة اتصال سريعة ومتاحة طول الوقت بين المتعلمين والمعلمين للإرشاد والتوجيه في كل الظروف, ولابد من أن يشجع الاتصال الشبكي بين الطلاب بعضهم البعض لتبادل الخبرات وحل المشكلات والمشاركة في البرمجيات.

7- اعشق التكرار:

التكرار من أهم صفات التعلم المولّف وأحد أهم عوامل نجاحه, لأنه يسمح للمشاركين بتلقي الرسالة الواحدة من مصادر مختلفة في صور متعددة على مدى زمني بعيد ,فمثلا يمكن أن يقدم درس تقليدي ، ويمكن تقديم نفس المادة العلمية بطريقة أخرى على الشبكة ،ويمكن تقديم نموذج تطبيقي لنفس المعلومة مع قاعدة بيانات كاملة ،ومن الممكن أن يقدم المشرفون عن البرنامج ندوة على الفيديو كونفرنس تتناول الجديد في هذا الموضوع ،أو يتم تقديم نقاش على الشبكة في نفس الموضوع ،بالإضافة إلى إرسال رسائل بالبريد الالكتروني لكل الدارسين حول تفاصيل الموضوع ،كما يمكن أن يقدم اختباراً ذاتياً لنفس الموضوع ,وكل تلك التكرارات تثري الموضوع وتعمق الفكر وتقابل كافة الاحتياجات والاستعدادات لدى المتعلمين, والمهم أن كل تلك التكرارات تكون بتقنية علمية عالية المستوى.

نماذج التعلم المولّف:

يذكر فالياثان ثلاث نماذج للتعلم المولّف وهي:

1- نموذج تطوير المهارة : يجمع بين التعلم الذاتي و مدرب أو معلم لييسر دعم وتطوير المعرفة.

2- نموذج تطوير الموقف : تمزج مختلف الأحداث و وسائل تقديمها المختلفة من أجل تطوير سلوكيات معينة.

3- نموذج تطوير الكفاءة : يمزج الأداء والأدوات الداعمة له مع إدارة مصادر المعرفة والتوجيه, من أجل تطوير الكفاءات في مكان العمل ,وذلك من أجل التقاط ونقل المعرفة ويتطلب ذلك التفاعل مع الخبراء و مراقبتهم

مميزات التعلم المولّف :

(1) خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة بالتعلم الإلكتروني وحده.

(2) تمكين المتعلمين من الحصول على متعة التعامل مع معلميهم وزملائهم وجها لوجه.

(3) تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم وبين المعلمين أنفسهم أيضاً .

(4) المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم.

(5) الاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام.

(6) إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ومن ثم جودة المنتج التعليمي وكفاءة المعلمين.

(7) التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم.

(||
Cool
Cool
|| || Cool || المدى Scale ويقصد به التحاق أفراد وجماعات من مختلف دول العالم في نفس الوقت على مدى واسع ويمكن أن يلتقوا في مكان ما في وقت ما بكيفية ما.

(9) كثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها إلكترونيا بالكامل وبصفة خاصة مثل المهارات العالية واستخدام التعلم المولّف يمثل أحد الحلول المقترحة لحل مثل تلك المشكلات.

(10) من المزايا الواضحة لهذا النوع من التعلم هو أنه يوفر التدريب في بيئة العمل أو الدراسة ,ويشمل التعزيز ويستخدم حداً أدنى من الجهد والموارد لكسب أكبر قدر من النتائج, فهو يمكن الناس من تطبيق المهارات باستمرار لتصبح مع الممارسة عادة

(11) يمكن أن يفصل على الأشخاص حسب احتياجاتهم, فيكتسب الإنسان المعرفة بقدر ما يملك من مهارات وما يحتاج إليه ,وقد شبه ذلك بالملابس فما يفصل من أجلك وعلى مقاسك أفضل بكثير من أن تذهب إلى محل للملابس الجاهزة وتأخذ ملابس بحجم موحد, وهذا مثل التعليم بالطريقة التقليدية(Warrier,2006).

(12) يسمح للطالب بالتعلم في حال عدم تمكنه من حضور الدرس فإنه يستطيع تعلم ما لم يتمكن من حضوره في نفس الوقت الذي يتعلم فيه زملاءه دون أن يتأخر عنهم,

لماذا يلجأ الناس عادة للتعلم المولّف؟

يلجأ العديد من الأشخاص لهذا النوع من التعلم وذلك للأسباب التالية :

• توفير المرونة للمتعلمين وذلك من خلال تقديم العديد من الفرص للتعلم من خلال طرق مختلفة, فتدمج بين الراحة التي يحتاجها من لديهم التزامات أسرية أو غيرها دون أن يفقدون التواصل الاجتماعي والإنساني والذي نلمسه في الفصول التقليدية.

- ركز على أن يكون التعليم بطريقة تفاعلية وليس بطريقة التلقين كما في معظم أنواع التعليم الأخرى..

• يمكن من الوصول إلى أكبر عدد من المتعلمين في أقصر وقت وأقل تكلفة ممكن .

• ويضيف وارير: يتعدى التعليم الالكتروني التعليم التقليدي بأن يجعلك تشعر بأنك خارج الفصل ذو الأربع جدران والذي يكون فعالا تحت شروط معينة يكون أكثر فاعلية لو دمجت بعض عناصره مع بعض عناصر التعليم التقليدي وذلك هو ما يسمى , ويضيف بأن الدمج الصحيح بين التعليم التقليدي والتعليم الالكتروني يعتبر أفضل من التعليم التقليدي الذي يكون وجها لوجه وأفضل من التعليم الالكتروني إذا كان كل منهما منفصل عن الآخر,كما أن الحاجة الشديدة لتكنولوجيا جديدة و العمل 24 ساعة خلال أيام الأسبوع السبعة لا يمكن أن تتحقق من خلال مصادر و وسائل التعليم في الفصل العادي ,والتعلم المولّف يحقق كل هذه الأشياء من أجل تطوير حاجات الإنسان, كما أنه لابد من توفر قدر كاف من الحماس والالتزام لتحقيق النجاح في التعلم المولّف أكثر مما تحتاجه الطريقة التقليدية

بعض مشكلات التعلم المولّف:

لا يخلو التعلم المولّف من مشكلات يجب النظر إليها بعين الاعتبار ومنها :

• بعض الطلاب أو المتدربين تنقصهم الخبرة أو المهارة الكافية للتعامل مع أجهزة الكمبيوتر والشبكات ,وهذا يمثل أهم عوائق التعلم الالكتروني وخاصة إذا كنا نتكلم عن نوع من التعلم الذاتي.

• لا يوجد أي ضمان من أن الأجهزة الموجودة لدى المتعلمين أو المتدربين في منازلهم أو في أماكن التدريب التي يدرسون بها المساق الكترونيا على نفس الكفاءة والقدرة والسرعة والتجهيزات وأنها تصلح للمحتوى المنهجي للمساق.

• صعوبات كثيرة في أنظمة وسرعات الشبكات والاتصالات في أماكن الدراسة

• صعوبات عدة في التقويم ونظام المراقبة والتصحيح واخذ الغياب.

• ومن أهم مشكلات التعلم المولّف توفر الكوادر المؤهلة في هذا النوع من التعلم